تداول زوج عملة اليورو/الدولار الأمريكي منخفضًا مرة أخرى يوم الخميس، دون وجود أسباب مقنعة لهذا التحرك. يرتفع الدولار الأمريكي بدافع من الزخم فحسب، في حين أن الأساس الاقتصادي أو الكلي لمثل هذا التحرك يثير تساؤلات جدية. في الوقت الذي توفرت فيه أسباب كافية لانخفاض العملة البريطانية هذا الأسبوع، لا يواجه اليورو أسبابًا مماثلة. يمكن عزو قوة الدولار إلى عدد من التقارير الأمريكية الأقل أهمية نسبيًا، والتي جاءت فعلًا أفضل من المتوقع. ومع ذلك، لم يُنشر بالأمس سوى تقرير طلبات إعانات البطالة، بينما كان الدولار قد ارتفع بالفعل بنحو 50 نقطة أساس قبل صدوره. وبالتالي، لا يمكن تفسير التحركات الحالية إلا بالعوامل الفنية، ولا سيما على الأطر الزمنية الأقصر. على الإطار الزمني لكل ساعة، نرى اتجاهًا هابطًا مدعومًا بقناة هابطة يتحرك السعر داخلها. في المقابل، لا يزال اتجاه صاعد واسع النطاق قائمًا على الإطار الزمني اليومي.
على الإطار الزمني لخمس دقائق، تكوّن إشارة تداول واحدة فقط يوم الخميس. خلال الجلسة الأمريكية، تفاعل الزوج وارتد من نطاق 1.1745-1.1754. كان الارتفاع في الأسعار بعد هذه الإشارة ضعيفًا جدًا، ووصل السعر إلى المنطقة المذكورة بعد إشارة بيع تم توليدها يوم الأربعاء حول 1.1830-1.1837.
على الإطار الزمني لكل ساعة، لا تزال هناك حركة تصحيحية هابطة، قد تتحول قريبًا إلى اتجاه صاعد. في بداية عام 2026، استؤنف الاتجاه الصاعد طويل الأجل، لذلك نتوقع نموًا جديدًا لليورو. لا يزال المشهد الأساسي العام معقدًا للغاية بالنسبة للدولار الأمريكي، لذلك نحن ندعم بالكامل استمرار الحركة الصعودية.
يوم الجمعة، يمكن للمتداولين المبتدئين النظر في فتح صفقات بيع جديدة إذا استقر السعر دون منطقة 1.1745-1.1754، مع استهداف منطقة 1.1655-1.1666. أما الارتداد من منطقة 1.1745-1.1754 فسيسمح بفتح صفقات شراء بهدف 1.1830-1.1837.
على الإطار الزمني لخمس دقائق، المستويات الجديرة بالاهتمام هي: 1.1455-1.1474، 1.1527-1.1531، 1.1550، 1.1584-1.1591، 1.1655-1.1666، 1.1745-1.1754، 1.1830-1.1837، 1.1899-1.1908، 1.1970-1.1988، 1.2044-1.2056، 1.2092-1.2104. اليوم، ستصدر في منطقة اليورو وألمانيا قراءات مهمة لمؤشرات نشاط الأعمال في قطاعي الخدمات والصناعة لشهر فبراير. وفي الولايات المتحدة، ستصدر أيضًا مؤشرات نشاط الأعمال، إلى جانب مؤشر PCE الأساسي، والناتج المحلي الإجمالي الأولي للربع الرابع، ومؤشر ثقة المستهلك لجامعة Michigan، وبيانات الدخل والإنفاق الشخصي للمستهلكين الأمريكيين. مع هذا الكم الكبير من الأخبار، قد تكون التقلبات مرتفعة اليوم.