مراجعة التداول ونصائح للتداول على الجنيه الإسترليني
جاء اختبار السعر عند مستوى 1.3615 في وقت كان فيه مؤشر MACD قد بدأ للتو في التحرك صعودًا من خط الصفر، وهو ما أكد أنه كان نقطة دخول مناسبة لشراء الجنيه. ونتيجة لذلك، ارتفع الزوج باتجاه مستوى 1.3635، وهو مستوى الهدف.
ارتفع الجنيه الإسترليني استجابة للأخبار التي تفيد بأن قطاع التصنيع في المملكة المتحدة لا يزال يُظهر مؤشرات مشجعة. ووفقًا لتقرير CBI الصادر اليوم، كان رصيد دفتر الطلبات الإجمالي أقل من المستوى الطبيعي بنسبة 25% فقط، مقارنة بـ 45% أقل من الطبيعي في يوليو. ويستند هذا المؤشر إلى مسح لشركات التصنيع ويعكس حالة الطلب الصناعي، ولذلك فُسِّر هذا التحسن في السوق على أنه إشارة إلى تعافي القطاع، وهو ما دعم العملة البريطانية. وقد كانت الصادرات لافتة بشكل خاص، إذ عادت الطلبات الخارجية إلى مستوياتها الطبيعية تمامًا للمرة الأولى منذ يونيو 2022. وقاد هذا التحسن قطاع الصناعات الكيماوية، والسلع الكهربائية، وقطاعات صناعية أخرى. وبالنسبة لبنك إنجلترا، شكّل التقرير إشارة مختلطة، إذ إن الطلب في طور التعافي، بينما تدعم توقعات ارتفاع الأسعار موقف الأعضاء الثلاثة في اللجنة الذين صوّتوا لصالح رفع سعر الفائدة في يوليو الماضي.
في النصف الثاني من اليوم، ستكون الأجندة الأميركية هي العامل المحدد لاتجاه حركة الجنيه، إذ لا توجد اليوم محفزات داخلية مهمة للعملة البريطانية. سيتجه التركيز إلى مطالبات إعانات البطالة الأسبوعية الأولية، ومؤشر التصنيع الصادر عن Philadelphia Fed، ومؤشر المؤشرات الاقتصادية الرائدة. تعطي مطالبات إعانات البطالة تقييمًا سريعًا لأوضاع سوق العمل، بينما يعكس مؤشر Philadelphia Fed للتصنيع نشاط الأعمال في قطاع التصنيع، وتساعد المؤشرات الرائدة في تقييم المسار المستقبلي للاقتصاد. ومن خلال هذه القنوات، تؤثر البيانات في قوة الدولار. وفي ظل هذه الظروف، يصبح الجنيه معتمدًا على العوامل الخارجية. لن تدعم الدولار إلا البيانات القوية جدًا، ما يعني أن الأرقام الضعيفة ستسمح لزوج GBP/USD بالحفاظ على مستوياته الحالية. أما البيانات القوية فستعيد الطلب على العملة الأميركية وقد تضغط على الجنيه.
أما بالنسبة لاستراتيجية التداول خلال اليوم، فسأركز أكثر على تنفيذ السيناريوهين رقم 1 و2.
السيناريو رقم 1: أخطط اليوم لشراء الجنيه الإسترليني عند الوصول إلى نقطة الدخول قرب 1.3644 (الخط الأخضر على الرسم البياني)، مع هدف عند 1.3665 (الخط الأخضر الأكثر سماكة على الرسم البياني). عند مستوى 1.3665، سأقوم بإغلاق صفقة الشراء وفتح صفقة بيع في الاتجاه المعاكس، مستهدفًا حركة بمقدار 30–35 نقطة في الاتجاه المعاكس من هذا المستوى. يمكن توقع استمرار ارتفاع الجنيه الإسترليني في مواصلة الاتجاه الحالي اليوم فقط بعد صدور بيانات اقتصادية أمريكية ضعيفة. مهم! قبل الشراء، تأكد من أن مؤشر MACD أعلى من خط الصفر وقد بدأ للتو في الارتفاع منه.
السيناريو رقم 2: أخطط اليوم أيضًا لشراء الجنيه الإسترليني إذا اختبر السعر مستوى 1.3630 مرتين متتاليتين بينما يكون مؤشر MACD في منطقة التشبع البيعي. هذا سيحد من الاتجاه الهابط المحتمل للزوج ويؤدي إلى انعكاس صعودي. يمكن عندها توقع ارتفاع نحو المستويين المقابلين 1.3644 و1.3665.
السيناريو رقم 1: أخطط اليوم لبيع الجنيه الإسترليني بعد كسر مستوى 1.3630 (الخط الأحمر على الرسم البياني)، ما من المفترض أن يؤدي إلى هبوط سريع في الزوج. سيكون الهدف الرئيسي للبائعين عند 1.3607، حيث سأقوم بإغلاق صفقة البيع وفتح صفقة شراء فورًا في الاتجاه المعاكس، مستهدفًا حركة بمقدار 20–25 نقطة في الاتجاه المعاكس من هذا المستوى. سيعود الضغط البيعي القوي على الجنيه الإسترليني بعد صدور بيانات اقتصادية أمريكية قوية. مهم! قبل البيع، تأكد من أن مؤشر MACD أدنى من خط الصفر وقد بدأ للتو في الهبوط منه.
السيناريو رقم 2: أخطط اليوم أيضًا لبيع الجنيه الإسترليني إذا اختبر السعر مستوى 1.3644 مرتين متتاليتين بينما يكون مؤشر MACD في منطقة التشبع الشرائي. هذا سيحد من الاتجاه الصاعد المحتمل للزوج ويؤدي إلى انعكاس هابط. يمكن عندها توقع هبوط نحو المستويين المقابلين 1.3630 و1.3607.
هام. يجب على المتداولين المبتدئين في سوق الفوركس التحلي بأقصى درجات الحذر عند اتخاذ قرارات الدخول إلى السوق. قبل صدور التقارير الأساسية المهمة، من الأفضل البقاء خارج السوق لتجنّب الوقوع في تقلبات سعرية حادة. إذا قررت التداول أثناء صدور البيانات الاقتصادية، فعليك دائمًا وضع أوامر إيقاف الخسارة للحد من الخسائر. من دون أوامر إيقاف الخسارة، يمكنك أن تخسر رصيد حسابك بالكامل بسرعة كبيرة، خاصة إذا لم تطبق إدارة رأس مال سليمة وتداولت بأحجام كبيرة.
وتذكّر أن التداول الناجح يتطلّب خطة تداول واضحة مثل الخطة المعروضة أعلاه. اتخاذ قرارات التداول بشكل عشوائي اعتمادًا على الوضع الحالي في السوق هو، من حيث المبدأ، استراتيجية خاسرة لمتداولي اليوم الواحد (الإنتراداي).