اليوم، لم يُنتج إعداد صالح وفقًا لاستراتيجية Mean Reversion سوى على اليورو، لكن حتى هناك لم يتحقق في النهاية حركة انعكاس حقيقية. لم أقم بفتح أي صفقات باستخدام استراتيجية Momentum.
اليورو والجنيه الإسترليني وغيرها من الأصول الحساسة للمخاطر تتحرك بحذر نسبي أمام الدولار، في ظل غياب محفزات حقيقية لتحركات حادة في السوق في الوقت الحالي. تجاهل اليورو تمامًا تقرير البنك المركزي الأوروبي الصادر اليوم وأظهر قدرًا لافتًا من الاستقرار، على الرغم من أن استنتاجات المنظم الأوروبي بشأن الاستقرار المالي في مايو 2026 تترك الكثير مما يُرغب في تحسنه. يبدو أن السوق قد استوعب بالفعل الجزء الأكبر من المعلومات السلبية الواردة في التقرير وقام بتسعيرها. الرسالة الأساسية التي نقلها مسؤولو البنك المركزي الأوروبي هي أن المخاطر التي تهدد الاستقرار المالي في منطقة اليورو لا تزال مرتفعة. لم يكن ذلك مفاجئًا للمشاركين في السوق، بل جاء بمثابة تأكيد للتقييم القائم بالفعل، والمتشائم إلى حد بعيد، للوضع الحالي.
من المتوقع أن تصبح البيانات الاقتصادية المرتقبة المرجعَ الرئيسي للأسواق المالية خلال النصف الثاني من اليوم. سيولي المتداولون اهتمامًا خاصًا لصدور مؤشر Richmond Fed Manufacturing، الذي يُعد مقياسًا مهمًا لنشاط الأعمال في واحد من أهم الأقاليم الصناعية في الولايات المتحدة. من المنتظر أن يقدم التقرير تقييمًا محدثًا لقطاع التصنيع، واتجاهاته، وآفاقه المستقبلية.
بالتوازي مع مؤشر نشاط التصنيع، ستراقب الأسواق عن كثب خطابات الأعضاء المؤثرين في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة Lorie K. Logan و Lisa D. Cook. قد تشكل النبرة والرسائل الأساسية التي سيطرحها هذان المسؤولان مؤشرًا على موقف اللجنة الحالي حيال مسار السياسة النقدية في المستقبل. على وجه الخصوص، قد يسهم التركيز على مخاطر التضخم، أو على العكس، على الحاجة إلى دعم النمو الاقتصادي، في تشكيل توقعات السوق.
في حال صدور بيانات اقتصادية قوية، سأعتمد على إستراتيجية Momentum. وإذا لم يُبدِ السوق أي رد فعل تجاه هذه البيانات، فسأستمر في استخدام إستراتيجية Mean Reversion.