empty
 
 
31.03.2026 12:14 PM
ترامب يواصل المناورة لتحقيق هدفه، واعدًا بأي شيء. عودة الارتفاعات في الذهب والنفط تصبح ممكنة

يجدد D. Trump وعده بإنهاء الحرب حتى في حال بقاء مضيق هرمز تحت سيطرة إيران. هل يمكن تصديق هذه التصريحات، أم أنها مجرد مناورة في وضع من نوع «تسوجزفانغ» يدفع نحو حتمية عملية برية باتت الولايات المتحدة، في الواقع، جاهزة لها عملياً؟

لا يزال الرئيس الأمريكي هو صانع الأخبار الأول في العالم؛ فتصريحاته لا تسهم فقط في تصعيد حرب الشرق الأوسط، بل تُستخدم أيضاً في التلاعب بحركة جميع الأسواق المالية بلا استثناء.

فقد صرّح أمس، مثلاً، باستعداده لإيقاف الحرب حتى إذا ظل مضيق هرمز تحت سيطرة طهران. هذا الخبر دفع المضاربين محلياً إلى جني الأرباح في عقود النفط الآجلة، والدولار، وقبل كل شيء في السوق الأمريكية المحلية للأسهم. لكن الواقع يفرض نفسه مجدداً؛ فالحشد العسكري حول الخليج مستمر، وهذا مؤشر واضح على واقعية احتمال بدء عملية عسكرية. والسؤال طبعاً: ما الشكل الذي ستتخذه هذه العملية وأين ستدور؟

من الطبيعي أن المشاركين في السوق يدركون انسداد الأفق في هذا الموقف، والعقلية الأمريكية القائمة على ضرورة الفوز دائماً وفي كل مكان، وكذلك نفسية الرئيس نفسه، الذي يُنعَت أحياناً في الولايات المتحدة بالكاذب.

لا شك أن عامل عدم اليقين يؤثر في الأسواق وسيؤدي إلى تقلبات حادة للغاية. غير أنه في حال شروع الأمريكيين في عملية عسكرية، يمكن توقع ارتفاع حاد في أسعار النفط والذهب. وقد يتلقى الدولار أيضاً دعماً في مثل هذه الظروف على موجة الإقبال على شراء سندات الخزانة الأمريكية. أما في الوقت الحالي، فمن الأرجح أننا سنشهد فترة من التماسك والتحرك العرضي.

وفيما يخص آفاق الدولار الأمريكي، فقد تلعب تقارير سوق العمل التي ستُنشر هذا الأسبوع دوراً مهماً؛ أولاً تقرير ADP غداً، ثم تقرير وزارة العمل يوم الجمعة. يُفترض أن تُظهر هذه التقارير مجدداً صورة غير مشجعة، كانت، في ظروف أخرى، ستُعد إشارة مهمة لاستئناف خفض الفائدة لتحفيز الاقتصاد الأمريكي.

إشارة أخرى مهمة للأسواق تمثلت في تصريح رئيس الاحتياطي الفيدرالي J. Powell أمس، حيث قال إن توقعات التضخم على المدى الطويل تبدو تحت السيطرة، على الرغم من القفزة في أسعار النفط بسبب الحرب، والتي خلقت ضغوطاً تضخمية، بما في ذلك على توقعات أسعار الفائدة. وقد ثبت أن سياسة «الانتظار والترقب» التي ينتهجها البنك المركزي مبرَّرة.

هذا تصريح مهم سيكون أساساً لتحركات شديدة الحذر من جانب المشاركين في السوق. في الوقت الراهن، تفترض الأسواق أن التضخم قد يقفز بشكل ملموس هذا الشهر، لكن إذا جاءت النتائج على غير ما هو متوقع، فسيتعزز احتمال خفض الفائدة هذا العام. وقد يبدأ هذا الخبر بالفعل في التأثير سلباً على الدولار، عبر إضعافه رغم أزمة الشرق الأوسط.

ما الذي يمكن توقعه في السوق اليوم؟

أرى أن النشاط في الأسواق سيتراجع تدريجياً في ظل ترقب عاملين في غاية الأهمية: خطر بدء عملية برية أمريكية، ونشر تقارير التوظيف في الولايات المتحدة.

توقعات اليوم:

This image is no longer relevant
This image is no longer relevant

#CL

يتداول سعر خام النفط الأمريكي فوق مستوى الدعم 101.00؛ وقد يؤدي تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط إلى ارتفاع محلي في السعر نحو 120.00 دولارًا للبرميل. قد يكون مستوى الشراء عند 104.00.

GOLD

يتداول الذهب الفوري دون مستوى 4602.00. قد يدعم تصاعد الأزمة الطلب على الذهب من جديد، وعلى هذه الموجة قد يقفز السعر إلى 4850.00. يمكن أن يكون مستوى شرائه عند 4631.65.

Pati Gani,
Analytical expert of InstaTrade
© 2007-2026

Recommended Stories

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.