لم يُظهر زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي أي تحركات مثيرة للاهتمام مرة أخرى يوم الثلاثاء، لكن خلال الأيام القليلة الماضية مال الإسترليني إلى الارتفاع التدريجي. قد تكون حركة التصحيح الهابطة قد انتهت بالفعل، وما زلنا لا نرى أسبابًا قوية تدعم صعودًا مستدامًا وواثقًا للدولار الأمريكي. لا يعني هذا أن الدولار يجب أن يتراجع كل يوم، لكن الاتجاه الصاعد للجنيه لا يزال قائمًا على معظم الأطر الزمنية. لذلك، ما زلنا نتوقع استمرار ارتفاع الجنيه.
يوم الثلاثاء، لم تصدر أي تقارير مهمة في المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة، وعلى مدى أكثر من شهر يفتقر السوق إلى الرغبة في التحرك النشط. لم تكن الاتجاهات غائبة تمامًا، لكن التحركات اليومية كانت ضعيفة جدًا. عندما يكون هناك اتجاه واضح، يمكن تحقيق أرباح حتى في ظل تقلبات منخفضة؛ أما عندما يغيب الاتجاه، فيصعب تحقيق المكاسب بغض النظر عن درجة التقلب أو عدد الإشارات. يجب على المتداولين المبتدئين أن يتذكروا أن الفترات العرضية وحالات انخفاض النشاط جزء طبيعي من حركة أي أداة مالية.
على الإطار الزمني لخمس دقائق يوم الثلاثاء، لم يتم توليد أي إشارات تداول. كانت تقلبات اليوم في حدود 40 نقطة، وهو ما يجعل من الصعب تكوّن إشارات موثوقة وتنفيذها. لذلك لم تكن هناك أسباب تدفع المتداولين لفتح صفقات جديدة يوم الثلاثاء.
على الإطار الزمني للساعة، يواصل زوج GBP/USD حركة تصحيحية هابطة قد تقترب من نهايتها. نعتقد أن الجنيه الإسترليني ينبغي أن يواصل الارتفاع على المدى المتوسط في معظم السيناريوهات، لكننا نشهد حالياً مرحلة تصحيح. على الإطار الأسبوعي، يستمر التحرك من الحد السفلي للقناة الأفقية نحو الحد العلوي، وقد لا يكون قد اكتمل بعد. لذلك نتوقع استئناف الزخم الصاعد.
يوم الأربعاء، يمكن للمتداولين المبتدئين النظر في صفقات بيع تستهدف منطقة 1.3456–1.3476 في حال حدوث ارتداد من منطقة 1.3587–1.3598. كما يمكن فتح صفقات شراء بأهداف عند 1.3587–1.3598 في حال حدوث ارتداد من منطقة 1.3456–1.3476.
على الإطار الزمني لخمس دقائق، يمكنكم التداول عند المستويات 1.3259–1.3267، 1.3319–1.3331، 1.3380–1.3386، 1.3456–1.3476، 1.3587–1.3598، 1.3631–1.3641، 1.3695، 1.3741. لا توجد أحداث مهمة مجدولة في المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة يوم الأربعاء، لذلك لا نتوقع أيضاً تحركات قوية في ثالث أيام التداول من الأسبوع.
مستويات (مناطق) الدعم والمقاومة السعرية تعمل كأهداف لفتح صفقات الشراء أو البيع، أو كمصادر للإشارات.
الخطوط الحمراء تشير إلى القنوات أو خطوط الاتجاه التي توضح الترند الحالي والاتجاه المفضل للتداول.
مؤشر MACD بالإعدادات (14,22,3) — الرسم البياني (Histogram) وخط الإشارة — هو مؤشر مساعد يمكن استخدامه أيضاً كمصدر للإشارات.
الخطب والتقارير المهمة (المذكورة في التقويم الإخباري) يمكن أن تؤثر بشكل ملحوظ في حركة أزواج العملات. لذلك، أثناء صدورها، ينبغي على المتداولين التعامل مع التداول بأقصى درجات الحذر، أو الخروج من السوق لتجنب الانعكاسات المفاجئة المعاكسة للحركة السابقة.
ينبغي للمتداولين المبتدئين في سوق الفوركس أن يتذكروا أن ليس كل صفقة ستكون رابحة. إن تطوير استراتيجية واضحة وممارسة إدارة رأس المال هما عاملان أساسيان للنجاح على المدى الطويل في التداول.