تم اختبار مستوى 1.1632 عندما كان مؤشر MACD أعلى بكثير من خط الصفر، مما حدّ من إمكانية استمرار ارتفاع الزوج. أما الاختبار الثاني لمستوى 1.1632 فقد فعَّل سيناريو البيع رقم 2 لليورو، وهو ما أدى إلى هبوط بمقدار 10 نقاط.
غياب البيانات الأمريكية بسبب عطلة "Labor Day" أثّر بشكل مباشر في تذبذب الدولار، فتداولت العديد من الأزواج داخل نطاقات عرضية ضيقة. في مثل هذه الأيام، عندما يخرج كبار المشاركين الأمريكيين من السوق، تنخفض السيولة ويفقد السوق قدرته على خلق حركات اتجاهية قوية، لذلك لم أكن أتوقع غير ذلك. لم يحصل الدولار على أسباب تدفعه للصعود ولا تعرض لضغوط قوية تهوي به، فقضت معظم الأزواج اليوم في حركة باهتة إلى حد كبير. مع ذلك، حاول مشترو اليورو، المدعومون بتقرير قوي للناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو، دفع الزوج فوق القمة الأسبوعية. لكنهم فشلوا في الحفاظ على هذا الاختراق، وهو ما أراه إشارة مهمة — فمن دون دعم من جلسة التداول الأمريكية يكون من الصعب إكمال الزخم حتى نهايته.
اليوم، في النصف الأول من الجلسة، سيتجه التركيز على العملة الموحدة إلى بيانات الميزان التجاري لكل من ألمانيا وفرنسا. الميزان التجاري يعكس الفارق بين الصادرات والواردات؛ وعادةً ما أتعامل معه كمؤشر ثانوي، لكنه يكتسب وزناً خاصاً في المرحلة الحالية. تذكير: صافي الصادرات كان المحرك الرئيسي لنمو الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو مؤخراً، لذلك يمكن لبيانات التجارة الخارجية الجديدة الصادرة عن أكبر اقتصادين في الكتلة أن تؤكد هذا الدعم أو تضعه موضع شك.
في رأيي، البيانات القوية للميزان التجاري ستمنح اليورو فرصة لمواصلة الارتفاع أمام الدولار، لأن قوة الصادرات ستعزز قناعة السوق بمرونة الاقتصاد، وتدعم توقعات تشدد السياسة النقدية من جانب البنك المركزي الأوروبي قبيل اجتماعه. أما البيانات الضعيفة فقد تُلحق ضرراً حقيقياً بموقف المشترين المتفائل، لأنها ستصيب المحرك الوحيد الفعّال للنمو. لذلك، فإن تفاعل اليورو سيعتمد بدرجة كبيرة على مدى توافق الأرقام مع التوقعات، وحتى صدور هذه البيانات، أتوقع تحركات محدودة على زوج EUR/USD.
بالنسبة لاستراتيجية التداول اليومي، فسأعتمد أساساً على تنفيذ السيناريوهين رقم 1 ورقم 2.
السيناريو رقم 1: يمكن شراء اليورو اليوم إذا وصل السعر إلى منطقة 1.1636 (الخط الأخضر على الرسم البياني)، مع استهداف الصعود إلى 1.1660. عند مستوى 1.1660، أخطط للخروج من السوق وكذلك بيع اليورو في الاتجاه المعاكس، مع توقّع حركة بنحو 30–35 نقطة من نقطة الدخول. يُتوقَّع قوة في اليورو فقط بعد صدور بيانات قوية جدًا. مهم! قبل الشراء، تأكّد من أن مؤشر MACD فوق خط الصفر وقد بدأ للتو في الارتفاع منه.
السيناريو رقم 2: أخطط أيضًا لشراء اليورو اليوم في حال حدوث اختبارين متتاليين لمستوى 1.1620 عندما يكون مؤشر MACD في منطقة تشبّع بيعي. هذا سيحدّ من استمرار هبوط الزوج ويؤدي إلى انعكاس صعودي. يمكن عندها توقّع صعود في اتجاه المستويات المقابلة 1.1636 و 1.1660.
السيناريو رقم 1: أخطط لبيع اليورو بعد وصول السعر إلى مستوى 1.1620 (الخط الأحمر على الرسم البياني). سيكون الهدف عند 1.1596، حيث أخطط للخروج من السوق والشراء فورًا في الاتجاه المعاكس (مع توقّع حركة قدرها 20–25 نقطة في الاتجاه المعاكس من ذلك المستوى). سيعود الضغط على الزوج اليوم في حال صدور بيانات ضعيفة. مهم! قبل البيع، تأكّد من أن مؤشر MACD تحت خط الصفر وقد بدأ للتو في الانخفاض منه.
السيناريو رقم 2: أخطط أيضًا لبيع اليورو اليوم في حال حدوث اختبارين متتاليين لمستوى 1.1636 عندما يكون مؤشر MACD في منطقة تشبّع شرائي. هذا سيحدّ من استمرار صعود الزوج ويؤدي إلى انعكاس هبوطي. يمكن عندها توقّع هبوط في اتجاه المستويات المقابلة 1.1620 و 1.1596.
هام: المتداولون المبتدئون في سوق Forex بحاجة إلى توخّي قدر كبير من الحذر عند اتخاذ قرارات الدخول. من الأفضل تجنّب دخول السوق قبل صدور التقارير الأساسية المهمة لتفادي الوقوع في تحركات سعرية حادة. إذا قررت التداول أثناء صدور الأخبار، فاحرص دائمًا على وضع أوامر إيقاف الخسارة للحد من الخسائر. من دون أوامر إيقاف الخسارة، يمكنك أن تخسر كامل رصيدك بسرعة، خصوصًا إذا لم تطبّق مبادئ إدارة رأس المال وتداولت بأحجام كبيرة.
تذكّر أيضًا أن التداول الناجح يتطلّب خطة تداول واضحة، شبيهة بتلك الموضحة أعلاه. اتخاذ قرارات تداول عفوية بالاستناد إلى ظروف السوق الحالية فقط هو إستراتيجية خاسرة بطبيعتها بالنسبة لمتداولي اليوم الواحد.