جاء اختبار مستوى السعر 1.1603 في الوقت الذي كان فيه مؤشر MACD يبدأ بالكاد في التحرك صعودًا من مستوى الصفر، مما أكد صلاحية نقطة الدخول لشراء اليورو. ونتيجة لذلك، ارتفع الزوج بما لا يزيد عن 10 نقاط.
أكد تقرير نشاط الأعمال في منطقة اليورو لشهر أغسطس أن الاقتصاد في مرحلة ترسيخ للمستويات التي تم بلوغها بالفعل، إلا أن العملة الموحدة بقيت شبه غير متجاوبة مع البيانات. فقد استقر مؤشر مديري المشتريات المركب عند 52.0، مطابقًا لأعلى مستوى سجله في يوليو، في حين تراجع نشاط قطاع الخدمات قليلًا إلى 51.6. وبما أن القراءتين جاءتا أدنى قليلًا من التقديرات الأولية ولم تحتويان على مفاجآت، لم يكن هناك رد فعل يُذكر على زوج EUR/USD، واستمر اليورو في التركيز على العوامل الخارجية. ومع ذلك، جاءت البنية الداخلية للتقرير مشجعة؛ إذ ارتفعت وتيرة التوظيف في القطاع الخاص لأول مرة منذ عام، كما سجلت الطلبات الجديدة على الصادرات أول زيادة منذ أربع سنوات ونصف، في ظل تعافٍ في النشاط الصناعي. أما الصورة على مستوى الدول، فظلت متباينة؛ حيث قادت إسبانيا وإيطاليا وتيرة النمو، وتسارع أداء ألمانيا بأسرع وتيرة منذ مارس، بينما استمرت فرنسا في الانكماش للشهر الثامن على التوالي.
في النصف الثاني من اليوم، سيبقى تركيز اليورو على جدول البيانات الاقتصادية المزدحم في الولايات المتحدة، والذي يتضمن مؤشر نشاط الأعمال في قطاع الخدمات، ومؤشر مديري المشتريات المركب، وبيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، وميزان التجارة الخارجية. ستُظهر أرقام مؤشر مديري المشتريات ما إذا كان أكبر اقتصاد في العالم يواصل الحفاظ على وتيرة نشاط الأعمال، وبالتالي ستؤثر في التوقعات المتعلقة بسعر الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي. وقد تأتي تقلبات إضافية من خطابات أعضاء لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة FOMC كريستوفر والر، وبيث هاماك، وأوستان جولسبي، إذ قد تسلط تعليقاتهم مزيدًا من الضوء على الانقسامات داخل الجهة التنظيمية. إن تباين الآراء بين صانعي السياسة ذوي التوجه المتشدد وأولئك الذين يفضلون نهجًا حذرًا يجعل آفاق السياسة أكثر تعقيدًا، ما يعني زيادة حساسية العملة الموحدة لكل إشارة. البيانات الضعيفة المصحوبة بنبرة تميل إلى التيسير ستدعم زوج EUR/USD، في حين أن الإحصاءات القوية والتعليقات المتشددة ستعيد زمام المبادرة إلى الدولار.
أما بالنسبة لاستراتيجية التداول خلال اليوم، فسأركز بدرجة أكبر على تنفيذ السيناريوهين رقم 1 ورقم 2.
السيناريو رقم 1: يمكن شراء اليورو اليوم عندما يصل السعر إلى حوالي 1.1610 (الخط الأخضر على الرسم البياني)، مع استهداف مستوى 1.1632. عند 1.1632، أخطط للخروج من السوق وكذلك بيع اليورو في الاتجاه المعاكس، مستهدفًا حركة قدرها 30–35 نقطة من نقطة الدخول. يمكن توقع ارتفاع اليورو اليوم فقط في حال صدور بيانات أمريكية ضعيفة. مهم! قبل الشراء، تأكد من أن مؤشر MACD فوق مستوى الصفر وقد بدأ للتو في الارتفاع منه.
السيناريو رقم 2: أخطط أيضًا لشراء اليورو اليوم إذا اختبر السعر مستوى 1.1598 مرتين متتاليتين بينما يكون مؤشر MACD في منطقة التشبّع البيعي. هذا سيحد من القدرة الهبوطية للزوج ويؤدي إلى انعكاس السوق صعودًا. يمكن عندها توقع ارتفاع نحو المستويات المقابلة عند 1.1610 و1.1632.
السيناريو رقم 1: أخطط لبيع اليورو بعد وصول السعر إلى 1.1598 (الخط الأحمر على الرسم البياني). سيكون الهدف عند 1.1580، حيث أنوي الخروج من السوق والشراء فورًا في الاتجاه المعاكس، مستهدفًا حركة قدرها 20–25 نقطة في الاتجاه العكسي من هذا المستوى. سيعود الضغط الهبوطي على الزوج في حال كانت البيانات الأمريكية قوية. مهم! قبل البيع، تأكد من أن مؤشر MACD تحت مستوى الصفر وقد بدأ للتو في التراجع منه.
السيناريو رقم 2: أخطط أيضًا لبيع اليورو اليوم إذا اختبر السعر مستوى 1.1610 مرتين متتاليتين بينما يكون مؤشر MACD في منطقة التشبّع الشرائي. هذا سيحد من القدرة الصعودية للزوج ويؤدي إلى انعكاس السوق هبوطًا. يمكن عندها توقع تراجع نحو المستويات المقابلة عند 1.1598 و1.1580.
هام. يجب على متداولي Forex المبتدئين أن يكونوا حذرين جدًا عند اتخاذ قرارات الدخول إلى السوق. قبل صدور التقارير الأساسية المهمة، من الأفضل البقاء خارج السوق لتفادي الوقوع في تقلبات حادة في أسعار الصرف. إذا قررت التداول أثناء صدور الأخبار، فاحرص دائمًا على وضع أوامر إيقاف الخسارة لتقليل الخسائر إلى الحد الأدنى. من دون أوامر إيقاف الخسارة، يمكنك أن تخسر كامل رصيدك بسرعة كبيرة، خاصة إذا لم تلتزم بإدارة رأس مال سليمة وتداولت بأحجام كبيرة.
وتذكّر أن التداول الناجح يتطلب خطة تداول واضحة، مثل تلك المعروضة أعلاه. اتخاذ قرارات التداول بشكل عفوي اعتمادًا على وضع السوق الحالي هو استراتيجية خاسرة بطبيعتها بالنسبة لمتداولي اليوم الواحد.