تمت جدولة عدد قليل جدًا من التقارير الكلّية الاقتصادية ليوم الاثنين. في ألمانيا، سيتم اليوم نشر مؤشر مناخ الأعمال لشهر يوليو، والذي لا يمكننا تصنيفه على أنه "مهم". في الولايات المتحدة، هناك تقرير ذو أهمية نسبية حول طلبيات السلع المعمّرة لشهر يونيو. يمتلك هذا التقرير القدرة على التأثير في معنويات السوق، لكنه في الوقت نفسه يظلّ الاهتمام ببيانات الاقتصاد الكلي أقل أولوية لدى المتداولين.
لا توجد أي أحداث أساسية جديرة بالذكر يوم الاثنين، لكن هذا الأسبوع سيشهد اجتماعات Bank of England وFederal Reserve، في حين عُقد اجتماع European Central Bank الأسبوع الماضي. اجتماع ECB ونتائجه تم تجاهلهما مرة أخرى، رغم أنهما كانا يشيران إلى ارتفاع لليورو. لا يعتزم لا BoE ولا Fed تغيير أسعار الفائدة الرئيسية هذا الشهر؛ ومع ذلك، يمكن للسوق أن يفسّر نتائج هذه الاجتماعات بطرق مختلفة. أمام اليورو، يظهر الدولار أداءً قويًا جدًا، ولذلك يُعد اجتماع Fed محفوفًا بالمخاطر بشكل خاص بالنسبة للعملة الأوروبية. الجنيه الإسترليني يبدي قدرًا أكبر من الصمود أمام الدولار، لذا قد تترقب الأسواق ما سيحدث مساء الأربعاء وبعد ظهر الخميس.
لا يزال المشهد الجيوسياسي يتجه في مسار غير مرغوب فيه. تم خرق هدنة جديدة؛ حيث استأنفت الولايات المتحدة وإيران القتال منذ نحو أسبوع ونصف، ولا تجري حاليًا أي مفاوضات. لا يزال مضيق هرمز مغلقًا، كما أعلن الحوثيون في اليمن فرض حصار على السعودية، في خطوة يُحتمل أن تمهّد لحصار البحر الأحمر. الوضع يزداد توترًا، مما يدفع إلى ارتفاع جديد في أسعار النفط.
خلال أول أيام التداول من الأسبوع، قد يواصل اليورو التحرك داخل القناة الجانبية 1.1377–1.1461 باتجاه حدّها العلوي، في حين قد يتبع الجنيه الإسترليني اتجاهًا صعوديًا جديدًا. يمكن تداول اليورو اليوم من منطقة 1.1363–1.1377، والجنيه الإسترليني من منطقة 1.3319–1.3331. وقد تظل مستويات التذبذب في كلا زوجي العملات منخفضة مرة أخرى.
مستويات (مناطق) الدعم والمقاومة هي أهداف عند فتح صفقات شراء أو بيع، أو مصادر لإشارات التداول.
الخطوط الحمراء تبيّن القنوات أو خطوط الاتجاه التي تعرض الاتجاه الحالي وتشير إلى الاتجاه المفضّل للتداول.
مؤشر MACD (14,22,3) – الرسم البياني الخطي وخط الإشارة – هو مؤشر مساعد يمكن استخدامه أيضًا كمصدر للإشارات.
يمكن للخطب والتقارير المهمة (الواردة في التقويم الإخباري) أن تؤثر بشكل ملحوظ على حركة زوج العملات. لذلك، أثناء صدورها، ينبغي التداول بأقصى درجات الحذر، أو الخروج من السوق لتجنّب الانعكاسات الحادّة المعاكسة للحركة السابقة.
على المتداولين المبتدئين في سوق الفوركس أن يتذكّروا أن ليست كل صفقة يمكن أن تكون رابحة. إن تطوير استراتيجية واضحة، والالتزام بإدارة رأس المال، هما المفتاح لتحقيق النجاح على المدى الطويل في التداول.