14.07.2026 09:27 AMارتفع خام برنت اليوم بنسبة 2.8 بالمئة، متجاوزًا 85 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ شهر، بعد قفزة تقارب 10 بالمئة في اليوم السابق. وتم تداول خام WTI حول 80 دولارًا. وقفز الغاز الطبيعي الأوروبي بنسبة 3.3 بالمئة، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من ثلاثة أشهر. وهكذا، تعافى النفط إلى أعلى مستوى شهري، مما قلّص التراجع الفصلي السابق البالغ نحو 30 بالمئة.
السبب وراء هذا الارتفاع كان قرار الرئيس ترامب إعادة فرض الحصار على السفن الإيرانية المارة عبر مضيق هرمز والمطالبة بدفع رسوم على جميع الشحنات الأخرى. ويتضمن ذلك تعويضًا بنسبة 20 في المئة من تكلفة الشحنة، أو ما يقارب 30 مليون دولار لناقلة نفط عملاقة محمّلة بالكامل. جاء ذلك بعد أن أنهت القوات العسكرية الأميركية جولة جديدة من الضربات ضد إيران، والتي قد تستمر، وفقًا للمعلومات المتاحة، عدة أيام أخرى. وقد أفاد United Maritime Information Center بأن القيادة المركزية الأميركية ستبدأ في حظر جميع الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية يوم الثلاثاء في الساعة الرابعة بعد الظهر بتوقيت نيويورك.
وبينما نجحت إيران في تصدير ما لا يقل عن 57 مليون برميل من النفط خلال الفترة القصيرة الواقعة بين حصارين بحريين أميركيين، فإن كل ذلك يبيّن مدى ارتفاع المخاطر التي يواجهها سوق النفط العالمي الآن مع إعادة فرض القيود. ووفقًا لبيانات تتبع السفن، عبرت خلال الأسبوع الماضي ست ناقلات عملاقة خاضعة للعقوبات الأميركية مضيق عُمان إلى خليج عُمان وأجهزة الإرسال والاستقبال لديها متوقفة، ما يعني أنها كانت تعمل فعليًا في وضع الظل.
ترامب عرض منطقًا ماليًا جديدًا للعملية برمتها لحماية المضيق. فقد صرّح بأن الولايات المتحدة ستحصل على تعويضات من الدول التي تساعد في حمايتها لحركة الشحن، مشيرًا إلى السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت. ويمثل هذا عنصرًا جديدًا جوهريًا في الصراع، إذ يحوّل الوجود العسكري الأميركي في المنطقة إلى مصدر مباشر للمدفوعات من الحلفاء.
يستمر الصراع في التصاعد على عدة مستويات في الوقت نفسه. فقد استهدفت القوات الإيرانية مواقع أميركية في الكويت باستخدام طائرات مسيّرة. وأعلنت الإمارات أن اثنتين من ناقلاتها تعرضتا لهجوم في المياه العمانية أثناء مرورها عبر المسار الجنوبي للمضيق. وتشير كل هذه التطورات إلى أن الصراع يُظهر بوضوح مؤشرات على امتداده إلى ما هو أبعد بكثير من نطاق المضيق نفسه.
فيما يتعلق بالصورة الفنية الحالية للنفط، يحتاج المشترون إلى استعادة مستوى المقاومة الأقرب عند 81.38 دولار. سيسمح ذلك باستهداف مستوى 86.70 دولار، والذي سيكون من الصعب اختراقه إلى الأعلى. أما الهدف الأبعد فسيكون قرب 92.54 دولار. وفي حال تراجع أسعار النفط، سيحاول البائعون السيطرة على مستوى 78.70 دولار. وإذا نجحوا في ذلك، فإن الاختراق خارج هذا النطاق سيوجه ضربة قوية لمراكز الثيران ويدفع النفط للهبوط إلى مستوى متدنٍ عند 76.30 دولار، مع إمكانية الوصول إلى 73.80 دولار.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

