empty
 
 
10.07.2026 02:26 PM
بدأ كيفن وارش بتنفيذ خطته

في هذه الأثناء، لا يزال الطلب على الأصول ذات المخاطر صامدًا إلى حدٍّ كبير، رغم أن مسألة قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة قبل نهاية العام لا تزال قائمة. كلّف كيفن وارش خمس مجموعات عمل — تضم حائزًا على جائزة نوبل، ومحافظًا سابقًا لبنك إنجلترا، ومؤسس آندرسن هورويتز — بمراجعة البنية ذاتها لآلية اتخاذ القرار في الاحتياطي الفيدرالي. وقد أعلن رئيس الاحتياطي الفيدرالي أمس عن قادة هذه المجموعات، التي ستدرس الجوانب الرئيسية لطريقة وضع البنك المركزي للسياسة النقدية، مع التركيز على إمكانية إدخال تغييرات واسعة النطاق.

This image is no longer relevant

تتميز هذه القائمة بتنوعها وثقل أسمائها. ومن بين قادة المجموعات الحاكم السابق لـ بنك انجلترا ميرفين كينغ، الذي قاد الجهة الرقابية في المملكة المتحدة خلال أزمة 2008–2009؛ ورئيس البنك المركزي البرازيلي السابق أرمينيو فراغا، المعروف بدفاعه عن استقلالية البنك المركزي؛ وحاكم بنك الاحتياطي الهندي السابق راغورام راجان، الشهير بتحذيراته المبكرة قبل اندلاع الأزمة المالية العالمية. كما تضم القائمة الخبيرة الاقتصادية في هارفارد كارين دينان، والرئيس التنفيذي السابق لـ وول مارت دوغ ماكميلون. ومن الأسماء اللافتة أيضاً أستاذ ستانفورد تشارلز جونز ومارك أندريسن، الشريك المؤسس لـ آندرسن هورويتز، اللذان انضما إلى مجموعة الإنتاجية والتوظيف

لكل واحدة من المجموعات الخمس تكليف محدد. المجموعة الأولى ستبحث في استراتيجية التواصل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي ؛ أما الثانية — والتي تضم عضو مجلس محافظي بنك الاحتياطي الفيدرالي السابق جيريمي ستاين — فستراجع الميزانية العمومية البالغة 6.7 تريليون دولار؛ والمجموعة الثالثة ستركز على مصادر البيانات المستخدمة؛ في حين ستدرس الرابعة الإنتاجية وسوق العمل؛ أما الخامسة فستعيد النظر في الإطار المعتمد لاستهداف التضخم

تمثل هذه المبادرة استمراراً منطقياً للأجندة التي طرحها كيفن وورش قبل توليه منصبه. فقد تولى رئاسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في مايو، ودفع باتجاه تغيير في نظام تشغيل البنك المركزي وإحداث تحول في أساليب السياسة المتبعة. وتُبقي مهمة مجموعات العمل على تلك النبرة. وقال وورش يوم الخميس: "ستدرس كل مجموعة عمل بعناية ما إذا كان بالإمكان تحسين الأدوات والأساليب والآليات التحليلية والمقاربات السياسية لدى الجهات الرقابية". وأضاف أن الهدف بسيط: ضمان أن يكون بنك الاحتياطي الفيدرالي مستعداً بأكبر قدر ممكن لتحقيق أهدافه في هذه اللحظة الحاسمة

من المقرر أن تقدم المجموعات نتائجها بحلول نهاية العام، على أن يقدم فريق العمل داخل بنك الاحتياطي الفيدرالي الدعم للخبراء الخارجيين

لم يكن هناك، كما هو متوقع، أي رد فعل فوري في أسواق العملات أو الأسهم على هذه التعيينات، لكن عندما تظهر مقترحات وتغييرات أكثر وضوحاً وملموسة، قد يتفاعل المتعاملون في السوق بقوة

Miroslaw Bawulski,
Analytical expert of InstaTrade
© 2007-2026

Recommended Stories

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.