06.07.2026 09:20 AMيوم الجمعة الماضي، لم يطرأ أي تغيير مع إغلاق الأسواق الأمريكية بسبب عطلة، لكن يوم الخميس تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.01% وانخفض مؤشر Nasdaq 100 بنسبة 0.80%. في المقابل، ارتفع مؤشر Dow Jones Industrial Average بنسبة 1.14%.
اليوم، تلاشت المحاولات المبكرة لإحياء أسهم التكنولوجيا الآسيوية، ودخلت الأسواق النصف الثاني من العام بحذر واضح. يزداد تشكك المستثمرين بشأن استدامة الارتفاع المدفوع بالذكاء الاصطناعي ويفضّلون جني الأرباح. تراجع مؤشر أسهم شرائح الذاكرة في آسيا بنحو 1%، وخسر مؤشر KOSPI في كوريا الجنوبية 1%، وانخفض مؤشر Nikkei في اليابان بنسبة 0.4%.
عاد قطاع أشباه الموصلات إلى الواجهة، فيما تبدو المعنويات متباينة. تراجعت أسهم SK Hynix بنسبة 3.8% قبيل طرح كبير مخطط له في الولايات المتحدة قد يجمع نحو 29 مليار دولار لمساعدة الشركة على المنافسة عالميًا في شرائح ذاكرة الذكاء الاصطناعي. في المقابل، ظهرت مؤشرات إيجابية؛ إذ أعلنت Hon Hai، شريكة Nvidia في تجميع الخوادم، عن مبيعات فاقت التوقعات. هذا التباين يلخّص بدقة الحالة الراهنة للقطاع.
أسباب الحذر مفهومة ومرتبطة بحركة البيع الأخيرة. فقد دخلت أسهم شركات الذاكرة الربع الثالث بعد أكبر تراجع للسوق على مدى يومين في ما يقرب من شهر. وأصبح تدوير رؤوس الأموال الموضوع الرئيس الذي يشير إليه كثير من الاستراتيجيين: فمديرو الأموال الذين يسعون لتثبيت أرباحهم سيواصلون بيع أسهم الذكاء الاصطناعي المرتفعة بشدة والتوجه نحو الأسهم المتخلّفة والقطاعات المقوّمة بأقل من قيمتها. ومن المرجّح أن تستفيد شركات صناعة السيارات والصناعات التحويلية وقطاع الرعاية الصحية من التدفقات الخارجة من أسهم الذكاء الاصطناعي.
تتجه كل الأنظار الآن إلى موسم نتائج الأعمال، الاختبار الحاسم للرواية الكاملة حول الذكاء الاصطناعي. يريد المستثمرون دليلاً على أن شركات التكنولوجيا قادرة على تحويل استثماراتها الضخمة في بنية تحتية للذكاء الاصطناعي إلى أرباح حقيقية. كثير من الأسهم صححت بالفعل إلى مستويات أكثر قبولًا، ما يعني أن أي مفاجآت إيجابية قد تدفع إلى ارتداد قوي — وهو ما يبقي القصة مشوّقة.
في جوانب أخرى من السوق، تراجعت المخاوف من التضخم بشكل إضافي. انخفض خام برنت بنحو 0.2% إلى ما يقرب من 72 دولارًا للبرميل، مع استئناف حركة ناقلات النفط في الممر البحري المحمي من قبل الولايات المتحدة في مضيق هرمز، وبدعم قرار OPEC+ بإقرار زيادة متواضعة أخرى في الحصص الشهر المقبل. هذا التطور يواصل الضغط على الأسعار ويساعد على تقليص الضغوط التضخمية. واستقر الذهب قرب 4,175 دولارًا بعد موجة ارتفاع استمرت ثلاثة أيام مدفوعة بتكهنات بأن الاحتياطي الفدرالي لن يتعجّل رفع أسعار الفائدة عقب تقرير ضعيف لسوق العمل.
من الناحية الفنية، يشير تحليل مؤشر S&P 500 إلى أن المهمة الفورية للمشترين هي تجاوز مستوى المقاومة عند 7,518 دولار. إن تحقيق ذلك سيؤكد الزخم الصعودي ويفتح الطريق نحو 7,544 دولار. إن الحفاظ على السيطرة فوق مستوى 7,574 دولار سيعزّز موقف المشترين بشكل أكبر. أما على الجانب الهابط، فيحتاج المشترون إلى الدفاع عن مستوى 7,494 دولار. كسر هذا المستوى على الأرجح سيدفع بالمؤشر مرة أخرى نحو 7,474 دولار ويفتح الطريق للوصول إلى 7,451 دولار.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

