اليوم، جرى التداول على الدولار الكندي فقط باستخدام إستراتيجية Mean Reversion، لكنه لم يتطور إلى حركة انعكاسية مكتملة. باستخدام إستراتيجية Momentum، تداولتُ الجنيه الإسترليني.
واصل اليورو تراجعه أمام الدولار في أعقاب صدور بيانات متواضعة نسبيًا من منطقة اليورو. فقد جاءت أرقام الناتج المحلي الإجمالي والتغير في التوظيف للربع الأول متوافقة مع توقعات الاقتصاديين، في حين ارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 0.2% فقط على أساس شهري مقابل توقعات بنمو قدره 0.4%. تشير هذه البيانات إلى حالة من الركود في الاقتصاد الأوروبي، وهو ما ينعكس سلبًا على سعر صرف اليورو. ويتوقع كثيرون مزيدًا من ضعف اليورو، خصوصًا إذا لم يتحسن الوضع الاقتصادي في منطقة اليورو في المستقبل القريب. ومن العوامل الرئيسية التي ينبغي متابعتها التضخم، وإنفاق المستهلكين، والبيئة الجيوسياسية.
بعد ذلك، يترقب السوق بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأميركي (PPI) لشهر أبريل، وكذلك المؤشر الأساسي الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة. تُعد هذه الأرقام من المؤشرات القيادية على الضغوط التضخمية في الاقتصاد، وقد تؤثر بشكل كبير في قرارات الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية بشأن أسعار الفائدة. وستوفر بيانات مؤشر أسعار المنتجين رؤية مهمة حول ديناميكيات التكاليف في مختلف مراحل دورة الإنتاج. قد يشير ارتفاع المؤشر إلى احتمال قيام المنتجين بتمرير التكاليف المرتفعة إلى المستهلكين، ما قد يؤدي بدوره إلى تسارع التضخم الاستهلاكي.
من المنتظر أيضًا صدور تعليقات اليوم من أعضاء FOMC سوزان إم. كولينز ونيل كاشكاري. قد تسلط تصريحاتهم الضوء على رؤية الاحتياطي الفيدرالي الحالية بشأن وضع الاقتصاد، وآفاق التضخم، والمسار المستقبلي للسياسة النقدية — لا سيما بعد توفر تقريرَي التضخم لشهر أبريل.
إذا جاءت البيانات قوية، فسأعتمد على إستراتيجية Momentum. أما إذا لم يُبدِ السوق تفاعلاً يُذكر مع الأرقام، فسأواصل استخدام إستراتيجية Mean Reversion.
لزوج EUR/USD
لزوج GBP/USD
لزوج USD/JPY
بالنسبة لـ EUR/USD
بالنسبة لـ GBP/USD
بالنسبة لـ AUD/USD
بالنسبة لـ USD/CAD