10.04.2026 09:56 AMأغلقت مؤشرات الأسهم أمس على ارتفاع، حيث صعد مؤشر S&P 500 بنسبة 0.62%، بينما قفز مؤشر Nasdaq 100 بنسبة 0.83%. وأضاف مؤشر Dow Jones Industrial Average نسبة 0.58%.
كما تعززت مؤشرات الأسهم الآسيوية، مسجلة أول مكاسب أسبوعية لها منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، إذ ينظر المستثمرون إلى السوق بتفاؤل حذر قبيل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران المقررة في عطلة نهاية هذا الأسبوع. ومن المتوقع أن يسجل النفط أكبر تراجع أسبوعي له في تسعة أشهر.
على خلفية تراجع حدّة التوترات الإقليمية، أظهرت الأسواق الآسيوية قدرًا من الصمود، إذ ارتفعت بالتوازي مع المعنويات الإيجابية في وول ستريت. المستثمرون الذين يتابعون التطورات الجيوسياسية عن كثب يرون في المفاوضات الأميركية – الإيرانية المرتقبة محفزًا محتملًا لخفض التصعيد. أي مؤشرات بناءة قد تدفع إلى تحقيق مكاسب إضافية في الأصول ذات المخاطر المرتفعة، بما في ذلك الأسهم.
الارتفاع الحذر في المؤشرات الآسيوية يشير إلى أن المستثمرين يبحثون عن فرص وسط حالة عدم اليقين المستمرة. مؤشر MSCI Asia Pacific صعد بنسبة 0.8% بعدما عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، على الرغم من تهديداته لطهران بشأن رسوم العبور مقابل المرور عبر مضيق هرمز. وأسهم شركات التكنولوجيا، التي يُنظر إليها على أنها أقل تعرضًا للصراع مع إيران، تفوقت في أدائها على باقي القطاعات.
المتعاملون يراقبون الهدنة الهشّة والمحادثات المقررة السبت في إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران بحثًا عن إشارات على الاتجاه المقبل للسوق. ورغم أن موافقة إسرائيل على الدخول في محادثات مع لبنان قد حسّنت من معنويات المستثمرين، فإن استمرار إغلاق مضيق هرمز — شريان العبور الرئيسي لتدفقات النفط — يبقي المستثمرين في حالة توتر، وقد شهدت الأسابيع الأخيرة تقلبات حادة مع بداية تعاملات يوم الاثنين.
وأُفيد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على الدخول في محادثات مع لبنان، في حين قال ترامب إن الزعيم الإسرائيلي سيتصرف بضبط النفس تجاه البلد الذي مزقته الحرب، ما منح بعض الأمل في خفض التصعيد.
وقد أوقفت الولايات المتحدة وإيران إلى حد كبير الضربات المتبادلة بعد استمرار القتال في المنطقة يوم الأربعاء رغم إعلان وقف إطلاق النار مساء الثلاثاء. وذكرت وزارة الخارجية الكويتية مساء الخميس أن هجمات جديدة بطائرات مسيّرة نفذتها إيران ووكلاؤها استهدفت عدة منشآت مهمة في البلاد.
وفي أسواق السلع، تراجع الذهب قليلًا ليتداول حول 4,760 دولارًا للأونصة. وأنهت سندات الخزانة الأميركية موجة ارتفاع استمرت أربعة أيام، بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأميركية المنتظر صدورها اليوم. ويتوقع اقتصاديون شملهم استطلاع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.9% على أساس شهري، في أكبر زيادة شهرية منذ عام 2022.
فيما يتعلق بالصورة الفنية لمؤشر S&P 500، تتمثل المهمة الرئيسية للمشترين اليوم في اختراق مستوى المقاومة الأقرب عند 6,819 دولار. من شأن ذلك أن يساعد المؤشر على اكتساب زخم صعودي وقد يمهد الطريق لارتفاع نحو 6,837 دولار. وبنفس القدر من الأهمية بالنسبة للمضاربين على الصعود سيكون الحفاظ على التداول فوق 6,854 دولار، ما من شأنه أن يعزز مراكز المشترين. في حال حدوث حركة هبوطية مع تراجع شهية المخاطر، يتعين على المشترين الدفاع عن مستوى 6,801 دولار. أما الكسر دونه فسيعيد الأداة سريعاً إلى 6,784 دولار وقد يفتح الطريق نحو 6,769 دولار.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

