empty
 
 
01.04.2026 12:17 PM
AUD/USD. تحليل السعر والتوقعات
This image is no longer relevant

اليوم واصل زوج AUD/USD تعافيه بعد أن وصل إلى أدنى مستوياته خلال الشهرين الماضيين، ليواصل الارتفاع لليوم الثاني على التوالي، بدعم من تراجع حدة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وقد ازداد التفاؤل في الأسواق العالمية بشكل ملحوظ بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأن العملية العسكرية الأميركية ضد إيران قد تنتهي خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع القادمة. كما شدّد على أن طهران لا تحتاج إلى توقيع اتفاق منفصل مع واشنطن لإنهاء الصراع، ما عزز ثقة المستثمرين.

This image is no longer relevant
وقد انعكست هذه التوقعات على تعافي مؤشرات الأسهم العالمية، الأمر الذي يضغط بدوره على الدولار الأميركي ويدعم صعود زوج AUD/USD. وتحصل العملة الأسترالية من جهتها على دعم إضافي من الموقف المتشدّد للبنك الاحتياطي الأسترالي (RBA). فبحسب محضر اجتماع شهر مارس الذي نُشر يوم الثلاثاء، رأى معظم أعضاء المجلس أن مزيداً من التشديد النقدي مبرَّر من أجل إعادة التضخم إلى النطاق المستهدف. وإلى جانب ذلك، تشير بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) الإيجابية من الصين إلى استقرار تدريجي للنشاط الاقتصادي في المنطقة، ما يعزّز أيضاً الدولار الأسترالي ويدعم الحركة الصعودية للزوج.
This image is no longer relevant
وقد أدّى انحسار المخاطر الجيوسياسية إلى تراجع أسعار النفط خلال جلسة التداول الليلة الماضية، مما ساهم في تقليص المخاوف المتعلقة بالتضخم وإعادة تقييم التوقعات الخاصة بمزيد من عمليات رفع الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي في عام 2026. ونتيجة لذلك، تبقى عوائد سندات الخزانة الأميركية عند مستويات منخفضة، بينما يتعرض الدولار لعملية تصحيح بعد أن سجّل أعلى مستوياته خلال العام في اليوم السابق. هذه الديناميكية تخلق ظروفاً مواتية لمزيد من قوة زوج AUD/USD، لا سيما قبيل صدور حزمة البيانات الأميركية المرتقبة.

يوم الأربعاء، ستتركز أنظار المستثمرين على صدور تقرير وظائف القطاع الخاص الصادر عن ADP، وبيانات مبيعات التجزئة، إضافة إلى مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصادر عن ISM. كما قد تؤثّر تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي في تموضع الدولار قبيل تقرير سوق العمل الرئيسي — تقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) — المقرر صدوره يوم الجمعة. ومع ذلك، ستظل التطورات الجيوسياسية العامل الرئيسي المحدّد للاتجاه العام للأسواق المالية، من حيث تشكيل شهية المخاطرة ومستويات التذبذب.

من منظور فني، فإن تحرّك السعر أعلى المتوسط المتحرك البسيط لـ100 ساعة ومحاولاته للتماسك فوق المتوسط المتحرك البسيط لـ200 ساعة تصب في مصلحة المشترين (الثيران). المؤشرات الفنية (Oscillators) إيجابية. ومع ذلك، يجدر الإشارة إلى أنه على الرسم البياني اليومي لم تنتقل هذه المؤشرات بعد إلى المنطقة الإيجابية، مما يشير إلى أن قوة المشترين تظل مقتصرة على الأطر الزمنية داخل اليوم. وعلى المدى الأوسع، يحتاج المشترون إلى اختراق المتوسط المتحرك البسيط لـ20 يوماً أو المستوى النفسي 1.700 من أجل اكتساب زخم يسمح بمزيد من النمو.

Irina Yanina,
Analytical expert of InstaTrade
© 2007-2026

Recommended Stories

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.